العظيم آبادي
105
عون المعبود
( فكلكم راع الخ ) قال العلقمي : والفاء في قوله فكلكم جواب شرط محذوف ودخل في هذا العموم المنفرد الذي لا زوج له ولا خادم فإنه يصدق عليه أنه راع في جوارحه حتى يعمل المأمورات ويتجنب المنهيات . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( باب ما جاء في طلب الإمارة ) ( عن مسألة ) أي سؤال ( وكلت فيها ) أي في الإمارة ( إلى نفسك ) وفي رواية الشيخين " وكلت إليها " قال في الفتح : بضم الواو وكسر الكاف مخففا ومشددا وسكون اللام ، ومعنى المخفف أي صرفت إليها ومن وكل إلى نفسه هلك ومنه في الدعاء " ولا تكلني إلى نفسي " ووكل أمره إلى فلان صرفه إليه ووكله بالتشديد استحفظه . ومعنى الحديث أن من طلب الإمارة فأعطيها تركت إعانته عليها من أجل حرصه . ويستفاد من هذا أن طلب ما يتعلق بالحكم مكروه ، فيدخل في الإمارة القضاء والحسبة ونحو ذلك . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصرا ومطولا بنحوه . ( الكلبي ) وفي بعض النسخ الكندي . قال في الأطراف : بشر بن قرة ويقال قرة بن بشر الكلبي انتهى ، وكذلك في الخلاصة . وقال في التقريب : بشر بن قرة الكلبي ، فالظاهر أن الأول هو الصحيح ( عن أبي موسى ) هو الأشعري ( فتشهد ) أي خطب ( إن أخونكم ) أي أكثركم